TEEn Stories

قصة نجاح  |  قصة مضحكة  |  قصة دينية  |  قصة اجتماعية  |    |                 

 

 

قصة نجاح  بيل  غيتس:

 

تعد شركة مايكروسوفت من أشهر الشركات العالمية في إنتاج برامج الكمبيوتر. ويعتبر بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت من أشهر وأغنى الرجال في العالم.

كالعديد من الشركات ، تأسست شركة مايكروسوفت من فكرة ، لكن هذه الفكرة كانت بمثابة حلم أو رؤية بعيدة المدى. كان الكمبيوتر غير معروف في أواسط السبعينات ، ولكن كان لدى بيل غيتس وبول ألن قناعة بأن ذلك سيتغير إلى الأبد بعد طرح برامج كمبيوتر فعّالة تغير طريقة عمل العالم أجمع .

 
من هو !


ولد بيل غيتس في 28101955 في سياتل في الولايات المتحدة ، من عائلة غنية ، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وإمبراطوريته . أمه- واسمها ماري- كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته. أبوه - ويدعي بيل جونيور- كان محامياً نافذاً، ولكنه كان محافظاً مع بيل وأختيه كرستين وليبي.

منذ صغره، وحتى وهو ناضج كان بيل غير مرتب ومهملاً ، ولكنه كان لا يحب تضييع الوقت في الدراسة ولا في أوقات الفراغ، ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير. كان بيل شخصاً عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً ، وكان ذو ذاكرة ممتازة ، كان يردد دائماً: ’’أستطيع أن أفعل أي شيء أضع كل تفكيري فيه‘‘.
كان بيل يحب الانخراط في المخيمات الصيفية ويحب الرياضات على أنواعها، بخاصة السباحة.

يقول عنه أحد أصدقائه في تلك الأيام : ’ بيل كان أذكى منا جميعاً ‘. ومع ذلك فقد كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره كان 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا. كان بيل غيتس شغوفاً بالرياضيات والعلوم ، أرسله أهله إلى مدرسة ليك سايد وكانت مدرسة خاصة بالذكور.

:تميّز منذ البداية


في عام 1968 اتخذت المدرسة قراراً غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر 13 عاماً، وبالنتيجة غير طريقة عمل جميع الشركات والأفراد ورفع من إنتاجيتهم بشكل خطير. تم جمع التبرعات خاصة من الأهالي وذلك لتتمكن المدرسة من شراء جهاز كمبيوتر مع برنامج معالج البيانات وعبر المدققة الكاتبة Tele type . وأكثر الطلاب اهتماماً كانوا ثلاثة: - كنت ايفانس - و - بول ألن - الذي كان أكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت. وكان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم ، حتى أنهم أصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من أساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الأساتذة. وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.

بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، أول برامجه كانت ألعاباً محدودة، وكان يكتبها بلغة - BASIC - وكانت قدرته على كتابة البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق.
بعدها بدأ بقراءة المجلات التي تتعاطى مع شؤون التجارة.

 إذا أحب بيل غيتس أن يكون جيداً في مجال معين ، فلا يرضى عن الأفضل بديلاً -

:نقاط التحوّل

في عام 1969 ، انشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم - مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر - ، وكان ذلك نقطة تحول تعرف الطالبان خلالها على الكثير من الأمور، واستطاع بيل ورفاقه فك الرموز السرية لكمبيوتر الشركة، وبعدها دخلوا إلى برامج الحسابات ولعبوا بالأرقام وخفضوا قيمة فواتير استعمال الكمبيوتر. وعندما اكتشفت الشركة هذا الأمر اتصلوا بالمدرسة التي منعت بيل غيتس ستة أسابيع من استعمال جهاز الكمبيوتر.

استمر شغف بيل غيتس وبول ألن بالكمبيوتر، وكانا في انتظار الفرصة الحقيقية لتحقيق حلمهما الكبير. وفي الرابعة عشرة من عمره كان بيل غيتس لا يفارق الكمبيوتر حتى اجبره أهله على الاهتمام بدراسته ، وابتعد بذلك مدة سنة ، وبعدها عاد إلى عادته السابقة. وعلى الرغم من ابتعاده كان يوصف بيل غيتس بأنه عبقري الكمبيوتر بين زملائه.

في عام 1971 حصلت شركة مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر أول فرصة حقيقية على الرغم من أنها لم تكسبهم مالاً وهي كتابة برامج لإدارة شؤون الموظفين لشركة محلية علوم المعلومات(ISI). استثنى بيل غيتس من العمل مع المجموعة بحجة أن لا ضرورة لوجود الجميع ، ولكن بعد مواجهة بعض الصعوبات استدعي بيل لحاجتهم إليه، واستطاع أن يقوم بالعمل بشكل جيد وتسليمه في وقتهبعدها ابتكر بيل غيتس وبول ألن نظاماً لتخفيف زحمة السير في المدن. كل ذلك وكان بيل غيتس مازال في المدرسة، ولكن كان لديه شغف لعقد المزيد من الصفقات، فأسس مع صديقه الثاني - كنت ايفانس- شركة(LOIGIC SIMULATION COMPANY ). ولتوسيعها دعوا زملائهم في المدرسة للالتحاق بهم .

وفي عام 1972 كلفت المدرسة رسمياً بيل غيتس وايفانس كتابة برنامج ينظم الحصص الدراسية في المدرسة. بعدها بأسبوع قتل - كنت ايفانس- في حادث عندما كان يمارس هوايته في تسلق الجبال. أصاب هذا الأمر بيل غيتس بصدمة ، ولكنه تابع مع بول الن.

بعد المدرسة كان متوقعاً من بيل غيتس أن يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة هارفارد ، وهذا ما حصل فعلاً. وجد بيل غيتس أنه ليس الأفضل في هارفارد في مادة الرياضيات ، وكانت قناعته: ’ إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع في هذا المجال؟ ‘.

انغمس بيل في عالم الكمبيوتر أكثر فأكثر مع شركة مركز الكمبيوتر، وكان يعمل لساعات طويلة ويبدأ نهاره الساعة 4 فجراً. وكان له زميل اسمه - ستيف بالمر - أعجب بـ غيتس أصبح يقضي معه الساعات الطويلة على جهاز الكمبيوتر.

 :نقطة التحوّل الثانية

حدثت لـ بيل وكانت في شهر ديسمبر( كانون الأول) عام 1974 عندما كان بول ألن في طريقه لزيارة بيل غيتس، رأى خلالها نسخة من مجلة Popular Electronics ، وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس، وأدرك أن عصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون متوافراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل الكمبيوتر.
اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها - MIST - وصاحبها ED ROPERTS فطلب منهما برنامجاً سهلاً للكمبيوتر، فأنكب الاثنان لمدة 8 أسابيع وأعطوه برنامجاً بلغة BASIC .
ويقول ROPERTS : ’ كان ذلك رائعاً ‘ . وفعلاً كان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي، وكان هذا السبب الرئيسي لولادة شركة MICROSOFT والتي انبثقت من MICROCOMPUTER SOFTWARE .

في العام 1975 وقع غيتس وألن عقداً مع - MIST - لكتابة البرامج، ولم يكن لدى غيتس القدرة على فهم أجهزة الكمبيوتر وبرامجها المعقدة، انما كان لديه إلمام بالأمور القانونية.

من اللحظة الأولى لم يحب غيتس وألن صاحب - MIST - إد روبرتس والذي كان لديهم معه كثير من الاختلاف في وجهات النظر. كان بيل غيتس عصبياً - خاصة عندما علم أن البعض يقلد برامجه - . بدأ ألن وغيتس بحثهما عن مبرمجي كمبيوتر جيدين وكان ألن مازال مع - MIST - وبيل في الجامعة وبعدها ترك ألن عمله في - MIST - ليتفرغ لشركة مايكروسوفت التي فتحت أول مكتب لها في الطابق الثامن المكون من 4 غرف قرب مطار البيكركي.

!طموح مختلف

 
في عام 1977 قرر بيل غيتس أن يترك الجامعة نهائياً، وهذا القرار لم يعجب أهله بالطبع. حتى الجامعة لم تصدق أن بيل قد اتخذ هذا القرار، ولكنه كان قد عزم على قراره ، لأنه بدأ يمل من الجامعة وكان يريد أن يبقى قريباً من شركة مايكروسوفت . وفعلاً كان هناك لعدة سنوات ليلاً نهاراً ، عدا إجازتين قصيرتين.

أكثر ما كان يريده بيل غيتس هو أن يفسخ عقده مع اد روبرتس و- MIST - ، ووصل الأمر إلى المحكمة وكسبت مايكروسوفت القضية، وصار بإمكانها بيع برامج BASIC بحرية مطلقة، بعدها بدأت الأموال تتدفق كالماء، وباعت مايكروسوفت برنامج BASIC إلى أهم شركات الكمبيوتر كشركة أبل ، راديو شاك، NCR ، جنرال إلكتريك. كما انصب بول ألن ورفاقه على تطوير البرامج ، أما غيتس فكان همه توقيع العقود. ومع NISHI في اليابان وقعت مايكروسوفت عقداً في عام 1977 أعطى ملايين الدولارات للطرفين.

كان شعار مايكروسوفت: اعمل بكد وجهد، طور في منتجاتك، واربح. ومن المفارقات المضحكة أن الجميع كان يعمل بجد ليلاً نهاراً. الجميع يلبسون الجينز والتيشيرت. وعندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة لميكروسوفت ميريام لوبر. وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي أن ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر. وفتحت فمها مندهشة من أن هذا الولد كان بيل غيتس نفسه ! ( كان بيل يظهر أصغر بكثير من عمره). وعندما علم زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً. اقترح عليها أن تتأكد إذا كانت ستقبض راتباً أم لا آخر الشهر.
 

 :نحو الأفضل


قرر بيل غيتس وآلن أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد. وكان بل غيتس قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. كان يحب ما تبيعه الشركة، وكان يعتقد ’ أن أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً ‘. كان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب. كان عدد موظفي مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل وآلن.

على الرغم من أن بيل غيتس كان مجتهداً ويعمل بكد، إلا أنه واجه صعوبات جمة في تعامله مع الموظفين. فقد كان غيتس غير صبور ويواجه الأشخاص بسرعة، ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وإرضائه. ومهما كان العمل رائعاً كان بيل يقول يجب أن يطوروه، وكان يصرخ في وجههم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما لديهم لمايكروسوفت.
واجه بيل غيتس صعوبة في اختيار موظفيه، وحدثت مشكلات عدة معهم، بخاصة عند حساب الساعات الإضافية، وتحديداً مع مارلا وودز السكرتيرة التي حلت مكان ميريام لوبو

 

.
قصة مضحكة

 

 

حاولت إحدى العجائز التلاعب بشاب عن طريق الإنترنت من خلال برنامج الدردشة

فماذا حدث يا ترى ؟؟

العجوز : أهلا وسهلا .. اسمي (بدور بدر الدين بدران) ، فتاة جميلة ومشاكسة في الإنترنت وينادونني (بطيخة) ما رأيك أن أعطل كمبيوترك للحظات ؟

الشاب : وأنا سعيد سعادة سعدالله ، معروف في الشبكة باسم (سعدان نت)


العجوز : سعدان نت ؟! يبدو أنك تجيد القفز على (االبروكسي) هاهاها
الشاب : بالضبط ، ولكن بالمناسبة أرجو ألا تتصرفي معي بحماقة حتى لا أرسل لك فيروسا يجعلك تعضين أصابع الندم ... فلنكن طيبين منذ البداية

العجوز : اتفقنا ، إذن حدثني قليلا عن نفسك وعن شقاوتك في الشبكة ..

الشاب : أف ... ما هذا (السيرفر) البطئ !!

العجوز : يبدو أنك من أصحاب الاشتراكات المتقشفة والخدمات العادية .. هل أنت موظف ؟

الشاب : أنا متقاعد أو بالأحرى (موت قاعد) مع أنني في الثلاثين من عمري ........

العجوز : وما هو السبب ؟ أنت شاب في مقتبل العمر (مثلي) فلماذا تقاعدت ؟

الشاب : أنا لم أطلب هذا الشيء لكنه قرار تعسفي من المدير وحتى هذه اللحظة لا أعرف سبب ذلك .. ما علينا أخبريني كم عمرك ؟

العجوز : عمري ؟؟ أنا صغيرة في السن 19 سنة لا غير .. .....

الشاب : لا داعي للكذب فأنتن معشر الفتيات تصغرن أنفسكن حتى لو كان عمر الواحدة 70 سنة ...ألووو ..ألوو أين ذهبت ، يبدو أنها خجلت من كلامي .. اعتذر ، أعتذر عمرك 13 سنة وثلاثة شهور... لا أدري لماذا قطعت الخط !!

العجوز (تعود مجددا) : آسفة لما حدث .. فلقد انقطع الخط فجأة ...

الشاب : كنت تضحكين علي قبل قليل ... الظاهر أنك من أصحاب الخدمة المتقشفة أيضا وتدفعين رسوم الإنترنت من راتب الشؤون هاهاها 00

العجوز : دعنا من هذا الموضوع الآن ، أردت أن أختبر ذكاءك في بعض الأمور ما رأيك ؟

الشاب : رأيي هل هناك اختيارات ؟

العجوز : أنا لم أسألك بعد .. قل ماذا تعرف عن العولمة ؟؟

الشاب : العولمة ؟ سمعت هذه الكلمة من قبل أعتقد أنها أكلة شامية مليئة بالزيت

العجوز : يبدو أن ثقافتك سطحية : طيب السؤال الثاني : ماذا تعرف عن ميامي وأين تقع ؟

الشاب : سؤال سهل جدا ، ميامي فرقة موسيقية شبابية موجودة في الكويت صح ؟

العجوز : أحسدك على فطنتك ، سؤال آخرمن هو (بوتين) ؟

الشاب : هذا الاسم سمعته كثيرا في الأخبار وأظن أنه نوعا من المبيدات الفتاكة

العجوز : حيرتني بالفعل ، فإجابتك صحيحة وغير صحيحة المهم : ماذا تعرف عن (الياهو) ؟

الشاب : ياهو لاعب كرة قدم ياباني تحول إلى مطرب صح ؟

العجوز : يا سلام على ثقافتك العالية باسم الله ما شاء الله

الشاب : حقا أنا كذلك ، أشكرك على هذا الإطراء ........

العجوز : السؤال الأخير : ماذا تعرف عن بطاقات إنجاز ؟

الشاب : إنجاز ؟ بطاقات سحب على تذاكر تقدمها الأسواق الحرة في المطارات

العجوز : !!!!!!!!!!!
الشاب : لماذا سكتِ ؟ جاء دوري في السؤال لدي عشرة أسئلة إذا عرفت خمسة فلك مني جائزة قيمة أخبريني من هو (رونالدو) ؟؟

العجوز : أنا لا أفهم كثيرا في الرياضة ، ولكن أظن أنه الأخ الأصغر لبيليه

الشاب : طارت عنك نقطة ، السؤال الثاني : من هو المدرب الحالي للمنتخب الوطني ؟

العجوز : غير متأكدة أيضا ، ولكن أعتقد أنه زاجالو أو حمود سلطان

الشاب : ثقافتك ممسوحة بالكامل ؛ لذلك لن أستمر

العجوز : أوووه دعنا من هذه اللعبة الصعبة قل لي : هل أنت متزوج ؟؟

الشاب : لا تذكريني بهذا الكابوس الذي أسعى لنسيانه ...

العجوز : لماذا ؟ أنت شاب مثقف ، وليس هناك ما يعيبك ، هل تعرضت لموقف ما ؟

الشاب : إنها مواقف كثيرة ، فلقد تقدمت لخمس فتيات : الأولى رفضتني لأنني لست من مستواها ، والثانية لأنني متقاعد ، والثالثة تنتظر عودة حبيبها الذي يدرس بالخارج مع أنه متزوج من فتاة أجنبية ، والرابعة رفضت لأنني لست رومانسيا كما تدعي ، أما الأخيرة فتريدني شبيها بالمطرب علاء زلزلي ما هذه الطلبات التي تزلزل القلب ؟!

العجوز : يا لك من مسكين حالك يقطع القلب ، ولكن ما رأيك في محدثتك ألا أصلح أن أكون زوجة لك ؟؟ ........

الشاب : ماذا ؟ هل تريديني أن أشتري سمكا في البحر ، إنها محادثة عابرة ولن تقدم أو تؤخر شيئا ، ثم أنني أشك أن تكوني شابة ، فأسلوبك في الكلام يدل على أنك من جيل العشرينات أما بعض فتيات اليوم فيلوين ألسنتهن بالكلمات الإنجليزية لأننا في زمن (الألمنيوم) كما سمعت !!

العجوز : إذن كيف تريد أن أقنعك بأنني فتاة في ريعان الشباب ؟
الشاب : ثوان من فضلك ، وسأقوم بحركة أرجو ألا تفاجئي بها

العجوز : ماذا ستفعل لا مستحيل لقد سحب صوري وملفاتي !1
الشاب : يا للهول يا للهول !!!

العجوز : يا خسارة اكتشف أمري ..............

الشاب : جدتي متى تعلمت
الإنترنت ؟!

ههههههههههههههههه
حبل الكذب قصير

 

 

قصة دينية

 

 

يسأل جدة: مافائدة القرآن ؟؟؟؟ فيجيبه بجواب رائع  كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال

 مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر

 ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

 وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء

 لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

 وذات يوم سأل الحفيد جده:

 يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل

 ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

 أجد انني لا أفهم كثيرا منه

 وإذا فهمت منه شيئاً فإنني

 أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

 فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

 كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة

 فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:

 خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر

 ثم ائتِني بها مليئة بالماء

 ففعل الولد كما طلب منه جده

 ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

 فابتسم الجد قائلاً له:

 ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني

 فعاود الحفيد الكرَّة

 وحاول أن يجري إلى البيت

 ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

 فغضب الولد وقال لجده:

 إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

 والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً

 فقال الجد

 لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء

 أنا طلبت سلة من الماء

 يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

 ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ

 عملية ملء السلة بالماء

 كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة

 ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

 فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

 هو يلهث قائلاً:

أرأيت؟ لافائدة

 فنظر الجد إليه قائلا:

أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

تعال وانظر إلى السلة

 فنظر الولد إلى السلة

 وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

 لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم

 إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

 فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:

هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه

 وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

 ولكنك حين تقرؤه

سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

 اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وذهاب حزني

 

قصة اجتماعية

 

 

قد لا يصدق البعض هذه القصة لكثرة ما فيها من صدف غريبة، كما أن أحداثها تصلح لإثارة أكثر العقول إيمانا بأنها رأت وسمعت

ما يكفي وأن ليس هناك ما يثير، غير قصص الخيال العلمي في السينما والتلفزيون. وقد كانت أحداثها الغريبة موضوع خطبة ألقاها

 رئيس «جمعية علماء التشريح في جرائم القتل» بأميركا، وأثارت دهشة مستمعيه في ذلك الحفل، ويفترض أنهم رأوا الكثير، ليس

 بسبب صدفها العجيبة فقط، بل ولتعقيداتها القانونية، فهي قصة جريمة قتل غير مسبوقة، ولا يمكن أن تتكرر بسهولة مرة أخرى.

في 23 مارس 1994 بين تقرير تشريح جثة رونالد أوبوس أنه توفي من طلق ناري في الرأس، بعد أن قفز من سطح بناية مكونة

من عشرة طوابق، في محاولة للانتحار، تاركا خلفه رسالة يعرب فيها عن يأسه من حياته، وأثناء سقوطه أصابته رصاصة انطلقت

من إحدى نوافذ البناية التي قفز منها، ولم يعلم المنتحر أو من أطلق النار عليه وجود شبكة أمان بمستوى الطابق الثامن، وضعها

 عمال الصيانة، وكان من الممكن أن تفشل خطته في الانتحار. من الفحص تبين أن الطلقة التي أصابته انطلقت من الطابق التاسع.

 وبالكشف على الشقة تبين أن زوجين من كبار السن يقطنانها منذ سنوات، وقد اشتهرا بين الجيران بكثرة الشجار،

ووقت وقوع الحادث كان الزوج يهدد زوجته بإطلاق الرصاص عليها إن لم تصمت، وكان في حال هيجان شديد بحيث ضغط من

 دون وعي على الزناد فانطلقت الرصاصة من المسدس، ولكنها لم تصب الزوجة بل خرجت من النافذة لحظة مرور جسد رونالد

 أمامها فأصابت في رأسه مقتلا! والقانون ينص على أن «س» مدان بجريمة قتل إن هو قتل «ج» بدلا من «ك» من الناس،

 وبالتالي فالرجل العجوز هو القاتل، حيث أن شبكة الأمان كان من الممكن أن تنقذ حياة رونالد من محاولته الانتحار!! وعندما

 ووجه الرجل بتهمة القتل غير العمد أصر هو وزوجته على أنهما دائما الشجار، وقال الزوج انه اعتاد على تهديد زوجته بالقتل،

وكان يعتقد دائما أن المسدس خال من أي قذائف، وأنه كان في ذلك اليوم غاضبا بدرجة كبيرة من زوجته فضغط على الزناد وحدث

 ما حدث. بينت التحقيقات تاليا أن أحد أقرباء الزوجين سبق أن شاهد ابن الجاني، أو القاتل،

يقوم قبل أسابيع قليلة بحشو المسدس بالرصاص. وتبين أيضا أن زوجة الجاني سبق ان قامت بقطع المساعدة المالية عن ابنهما،

 وأن هذا الأخير قام بالتآمر على والديه عن طريق حشو المسدس بالرصاص، وهو عالم بما دأب عليه أبوه من عادة تهديد أمه

بالقتل عن طريق ذلك المسدس الفارغ، فإن نفذ تهديده مرة واحدة فسيتخلص من أمه وأبيه بضربة، أو رصاصة واحدة. وحيث أن

نية الابن كانت القتل فيصبح بالتالي متورطا في الجريمة حتى ولو لم يكن هو الذي ضغط على الزناد، أو استخدم أداة القتل! وهنا

تحولت تهمة القتل من الأب إلى الابن لقتله رونالد أوبوس. ولكن استمرار البحث أظهر مفاجأة أخرى، فالابن المتهم لم يكن غير

المنتحر، أو القتيل رونالد اوبوس، فهو الذي وضع الرصاصة في المسدس ليقوم والده بقتل والدته، وعندما تأخر والده في تنفيذ

 وعيده، وبسبب تدهور أوضاعه المادية قرر الانتحار من سطح البناية لتصادفه الرصاصة التي أطلقها والده من المسدس الذي

 سبق ان لقمه بالرصاصة القاتلة، وبالتالي كان هو القاتل وهو القتيل في الوقت نفسه، بالرغم من انه لم يكن من أطلق الرصاص

على نفسه، واعتبرت القضية انتحارا، وعلى هذا الأساس أغلق ملفها


مجلة المراهقين تتمنى أن تنال هذه القصص اعجاب من قبلكم

Home